الإيكونوميست المصرية
البورصة المصرية مازالت الأكثر جاذبية بين أسواق المنطقة

البورصة المصرية مازالت الأكثر جاذبية بين أسواق المنطقة


أكد خبراء أسواق المال أن إدراج البورصة السعودية بمؤشر مورجان ستانلى للأسواق الناشئة، لن يؤثر على تداولات البورصة المصرية فى ظل الاستقرار الذى أصبحت تتمتع به السوق المصرية.
وأضاف الخبراء أن البورصة المصرية الأكثر جاذبية بين الأسواق الناشئة، وأن الإصلاحات الاقتصادية التى تقوم بها الحكومة المصرية تلعب دورا هاما فى جذب الاستثمارات المحلية والخارجية، كذلك المستثمرين الأجانب الذين ينظرون إليها بنظرة إيجابية.
وأكد صلاح حيدر خبير أسواق المال أن إدراج السعودية بمؤشر مورجان ستانلى للأسواق الناشئة بداية من يونيو 2019، لن يكون له تأثير على البورصة المصرية.
وأضاف حيدر أن البورصة المصرية الأكثر جاذبية بين الأسواق الناشئة، والأسهم المصرية الأرخص بين الأسهم فى المنطقة، لذلك لن يؤثر إدارج أى بورصة عربية على سوق المال المصرية.
وتوقع خبير أسواق المال أن تشهد البورصة المصرية المزيد من الاستثمارات الأجنبية خلال الفترة المقبلة مع مواصلة الحكومة المصرية تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادى.
وأضاف محمد سعيد خبير أسواق المال أن البورصة المصرية بدأت تستعيد وضعها بين الأسواق وهو ما أدى لزيادة الاستثمارات العربية والأجنبية، موضحا أن صافى التدفقات الأجنبية بلغ نحو 900 مليون دولار خلال العام الماضى 2017.
وأوضح سعيد أن البورصة المصرية مازالت تجذب المستثمرين الدوليين، ومازال أمامها الكثير من الارتفاعات خلال الفترة المقبلة، متوقعا أن تفتح البورصة المصرية ذراعيها أمام المستثمرين فى ظل التزام الحكومة بمواصلة برنامج الإصلاح الاقتصادى والتوقعات بخفض الفائدة التى تزيد من جاذبية البورصة المصرية، وهو ما أكده المستثمرون الأجانب الذين يرون أن الكثير من القطاعات بالبورصة جاذبة لهم، خاصة العقارات والتعليم والصحة والصناعة بعد التحسن الكبير فى الأداء الاقتصادى وتذليل الكثير من المشكلات التى تواجه المستثمرين، لافتا إلى أنه مع بدء تفعيل برنامج الطروحات الحكومية سترتفع جاذبية الأسهم المصرية وستزيد محافظ المستثمرين الأجانب.
وأشار خبير أسواق المال إلى أن طريق الإصلاح الاقتصادى الذى تنتهجه مصر، دفع المؤشر الرئيس EGX30 إلى الصعود لأعلى مستوى فى تاريخه، وهى مؤشرات إيجابية تدل على استقرار السوق المصرية مقارنة بغيرها من الأسواق الأخرى.
فيما أفاد إسلام عبدالعاطى خبير أسواق المال بأن مصر تأتى فى المركز الأول من بين أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المتوقع لها أن تحقق أفضل أداء خلال العام الجارى، وفقا لكافة التوقعات والدراسات التى أظهرت تفوق مصر بارتفاع حجم نمو اقتصادها بنسبة 47%، تلتها السعودية بنسبة 30%.
وأوضح عبدالعاطى أن تلك الأسواق هى أسواق قائمة فى الدول النامية التى شهدت طفرة من النمو والتطور فى الحجم بعدما كانت تعانى من حالة ركود، وتمتلك قدرات تؤهلها لمواصلة النمو والتطور لتتحول إلى مركز جذب لرؤوس الأموال المحلية والدولية من خلال العوائد المرتفعة التى حققتها.
وأعلنت مورجان ستانلى إنترناشيونال لمؤشرات الأسهم العالمية MSCI، أنها ستبدأ بإدراج السعودية فى مؤشرها للأسواق الناشئة بداية من يونيو 2019.

Related Articles