الإيكونوميست المصرية
رئيس الوزراء فى القمة الأفريقية-الأوروبية: لا بديل عن الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل

رئيس الوزراء فى القمة الأفريقية-الأوروبية: لا بديل عن الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل

نيابة عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في فعاليات القمة السابعة للاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي بالعاصمة الأنجولية “لواندا”، بحضور قادة القارتين، ملقياً كلمة مصر في جلسة “السلم والأمن والحوكمة والتعددية”.

وإليكم أبرز ما جاء في كلمة د. مصطفى مدبولي:

أولاً: معادلة الأمن والشراكة

أكد رئيس الوزراء أن الأزمات المتتالية أثبتت حقيقة لا تقبل الشك: “الأمن الأفريقي هو أمن أوروبي أيضاً”.

شدد على أن بناء شراكة حقيقية بين القارتين يجب أن يرتكز على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

أشار إلى أن النزاعات في أفريقيا لا تزال التحدي الأبرز الذي يعطل جهود التنمية وأجندة 2063، رغم التقدم في هيكل السلم والأمن القاري.

ثانياً: محددات الرؤية المصرية لحل النزاعات طرحت مصر مقاربة شاملة للحلول ترتكز على:

الملكية الوطنية: صون مؤسسات الدول والالتزام بمبادئ الاتحاد الأفريقي (السيادة ووحدة الأراضي).

الجذور لا القشور: معالجة الأسباب الجذرية للنزاع عبر الربط بين “السلم والتنمية” (الاستثمار في البنية التحتية، التعليم، الصحة، وتمكين الشباب والمرأة).

إعادة الإعمار: تفعيل برامج ما بعد النزاعات، خاصة من خلال مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار الذي تستضيفه القاهرة.

ثالثاً: إصلاح النظام الدولي

جددت مصر التزامها بالموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن.

دعوة الشركاء الأوروبيين لدعم إصلاح مؤسسات التمويل الدولية؛ لتكون أكثر استجابة لاحتياجات أفريقيا (نقل التكنولوجيا + التمويل الميسر).

رابعاً: مواقف مصر الحاسمة تجاه قضايا المنطقة استعرض د. مدبولي جهود مصر المضنية في الملفات المشتعلة:

غزة: العمل على تنفيذ وقف إطلاق النار بالتعاون مع الشركاء.

السودان: إدانة واضحة لانتهاكات “الفاشر”، والتمسك بوحدة المؤسسات السودانية.

ليبيا: دعم الحل “الليبي/الليبي” ورفض الإملاءات الخارجية.

الصومال: توفير تمويل مستدام لبعثة “أوصوم” لدعم الاستقرار.

القرن الأفريقي والبحر الأحمر: رفض قاطع لأي إجراءات أحادية تهدد سيادة الدول أو تزيد التوتر، مع التزام مصر بصون أمن الملاحة.

خامساً: رسالة ختامية للتعاون المستقبلي اختتمت مصر كلمتها بالتأكيد على استعدادها لـ:

تعزيز التعاون الثلاثي مع الشركاء الأوروبيين في الدول الأفريقية.

توظيف المؤسسات الدولية التي تتشرف مصر باستضافتها لخدمة القارتين، وعلى رأسها: (وكالة الفضاء الأفريقية، مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات، ومركز تميز النيباد

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *