الإيكونوميست المصرية
د. حماد إبراهيم…. بقلم: أشرف الليثي

د. حماد إبراهيم…. بقلم: أشرف الليثي

بقلم: أشرف الليثي

الدكتور حماد إبراهيم ابن محافظة المنيا، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، هذا الاسم العلم في سماء الصحافة والإعلام تخرج على يديه مئات بل آلاف الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام سواء في مصر أو دولة الإمارات التي عمل في جامعاتها لسنوات طويلة.

كان الأول على دفعة إعلام القاهرة 1978، منذ العام الأول وحتى التخرج، وهي الدفعة الرابعة في تاريخ الكلية والتي كانت من أبرز الدفعات لانتشار خريجها في جميع مجالات الإعلام داخل مصر وخارجها.

حماد إبراهيم هذا الاسم ارتبط معي بمعانٍ كثيرة؛ النقاء والأصالة والثقافة والكبرياء والنبوغ والقدوة والذكاء والعدل والإخلاص في العمل وحب الخير للجميع والانتماء سواء لأهله أو قريته بمحافظة المنيا أو لوطنه وأبناء دفعته إعلام 1978 أو لجميع خريجي الإعلام.

حماد إبراهيم من الشخصيات التي تستمتع بحديثها الثري سواء لأفكاره المرتبة أو لثقافته الواسعة أو لإلمامه جيدا بمفرادات علمه المتشعب أو للغته العربية الرصينة أو لقدرته على توصيل أفكاره لجميع من حوله في سهولة ويسر، وهذه الصفات حباه بها الله فجعلته من أساتذة الإعلام والصحافة النابهين المميزين.

منذ تخرجنا سويا في كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1978، فرقت بيننا السنون، ولكن بمجرد التقائنا في تجمع للدفعة شعرت بقرب وانجذاب شديد ناحيته وكأنني لم أفارقه لحظة، وبدأت أحاول اختلاس أي لحظة كي استمتع للنقاش معه في كافة القضايا الحياتية، ولم تكن حواراتنا قاصرة على الإعلام فقط .

حماد إبراهيم كلما اقتربت منه تزداد تعلقا به وتتحسر على السنوات التى لم تكن بالقرب منه، فهو شخصية شديدة النقاء، ابن قرية ويتمسك بأخلاق القرية ولم تلوثه حياة المدن، وشديد التواضع رغم غزارة علمه ومكانته العلمية المرموقة، وهو من الأشخاص الذين إذا اقتربت منهم تحب أن تغوص في أعماقهم كي تكتشف الجواهر المكنونة بداخلهم.

كل إنسان يتمنى أن يكون له صديق أو قريب أو زميل أو حتى قابل في حياته إنسانا مثل حماد إبراهيم.

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *