الإيكونوميست المصرية
نجوم 78 إعلام …. بقلم: أشرف الليثي

نجوم 78 إعلام …. بقلم: أشرف الليثي

بقلم: أشرف الليثي

تجمعات كثيرة الآن تملأ سماء السوشيال ميديا تحت أسماء كثيرة، وفجأة طلت علينا نجوم تتلألأ “جروب نجوم 78″، فما قصة هذا الجروب؟
الدفعة الرابعة من كلية إعلام جامعة القاهرة، التحق بها ما يقرب من 300 طالب تقريبا من الحاصلين على مجاميع كبيرة تتعدى 75% في الثانوية العامة بشعبتيها العلمي والأدبي، وهذا لأول مرة في كلية الإعلام أحدث مولود في جامعة القاهرة وقتها، وحتى عام 1974 لم يكن هناك خريج واحد يحمل بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة.
وبعد مرور أربع سنوات، تخرج أعضاء هذه الدفعة عام 1978 وانتشروا في كافة أرجاء المؤسسات الإعلامية سواء داخل مصر أو خارجها وهناك شركات ومؤسسات كبرى التقطت بعض خريجي هذه الدفعة للعمل في قطاع العلاقات العامة بها.
وبفضل البنية الأساسية الإعلامية القوية لخريجي تلك الدفعة، أصبح أبناؤها نجوماً تسطع في سماء الإعلام سواء المكتوب والمقروء في الصحف أو المسموع في الإذاعة أو المرئي من خلال شاشات التلفزيون أو حتى شاشات السينما، كما التقطت صحف ومجلات الخليج عددا من أبناء هذه الدفعة وأسسوا هناك منابر إعلامية ناجحة تغرد في أرجاء هذه الدول حتى الآن .
وبعد مرور ما يقرب من نصف قرن، تجمع بعض أعضاء هذه الدفعة تحت مظلة جروب يحمل اسم نجوم 78 ولكنه جروب مختلف في كل شىء عن الجروبات التي تملأ سماء السوشيال ميديا؛ فهذا الجروب يحمل في طياته الثقافة والحب والجد والبساطة والفكاهة والرغبة الحقيقية لأعضائه في العطاء بدون شروط وبدون أي مصلحة، تشعر أنك وسط نفس طلبة إعلام عام 1974 الذين تملأ عيونهم وقلوبهم البرأة والنقاء ولم يتلوثوا بنفايات الحياة على مدى أكثر من نصف قرن.. وفي فجر كل جمعة، لم ينسوا بالدعاء زملاءهم الذين فارقوا الحياة وسبقونا إلى دار الحق.
تشعر أنك وسط عائلة يحوطها الحب ودفء المشاعر الحقيقية، دون أي تملق أو رياء أو تزييف، وأصبحوا مثلما وصفهم رسول الله صلي الله عليه وسلم في حديثه الشريف
«مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى».
حقيقة أشعر بالفخر لانتمائي لهذه الدفعة المميزة ولهذا الجروب الأكثر من رائع في كافة خصاله، والندم والحسرة لأعضاء الدفعة غير المشاركين فيه.
طوبى لأناس أسعدوا حياتنا بدفء المشاعر الحقيقية.

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *